إليك كتابى

إليك كتابى
إليك كتابى لتحميل الكتب مجانا

ما لا تعرفه عن الماس

انشر هذا الموضوع على فيس بوك

الألماس هو عبارة عن عنصر ذو تركيب بلوري تكعيبي ويتخذ أشكال مضاعفة لذلك البناء التكعيبي ذو الثمانية أوجه وبخاصة الاثني عشر وجه، وتحدث طفرات تكوينه أحيانا فيبدو كروي التشكيل إلا أن العوامل الخارجية تساعد على ذلك التشكيل। يتكون من عنصر الكربون فقط تحت الضغط والحرارة العاليتين وبظروف غير معلومة في نواة الكرة الأرضية، وبالرغم من أن الكربون هو المكون الأساسي للجرافيت والفحم إلا أن الخصائص لكل منهما تختلف عن الأخرى بشكل كبير ليس بسب التركيب الذري وإنما بسبب الشبكة الكرستالية للماس الشفاف والشبكة القاتمة للجرافيت. والتشابه في التركيب الكيميائي هو ما دعى شركات عالمية إلى تجربة تحويل الكربون إلى ألماس وذلك ضمن عمليات كيميائية فيزيائية معقدة ومكلفة تحدث تحت درجات حرارة وضعط عالي ولفترة طويلة من الزمن لتحويل الكربون إلى شكله الكرستالي وهناك أكثر من عشرة أنواع من ألماس الصناعي أشهرها (المازنيت) وهو أقسى من الألماس أو مقارب له في القساوة ولكنة ليس أحادي التركيب فهو(مركب من عنصري الكربون مع السيلكون بما يعرف كربيد السليكون). ويبلغ عمر أقدم ألماسه موجودة من عمر تكوين الأرض وأما أحدث ماسة حوالي 5 ملايين سنة تقريبا. والكربون هو أكثر المواد المعروفة وذات الفائدة من بين ما يزيد على 3000 عنصر مكتشف اليوم. وقد عرف الألماس منذ القدم كأحد الأحجار ذات القيمة التجارية. وازدادت شعبية الألماس في القرن التاسع عشر مع ازدياد الإنتاج العالمي وتحسن الطرق التجارية مع العالم ودخول الطرق العلمية في القطع والصقل والاحتكار العالمي لتلك السلعة من قبل بعض أفراد الشركات. وللألماس صفات فيزيائية كثيرة ولكن أشهرها الصلابة والقساوة فهو وحده على درجة 10\10 في سلم درجات (موس) العالمي للأحجار (أصلبها 10- وأضعفها 0) ويعتبر الياقوت الثاني بعد الألماس برقم 9 والزمرد. وللنظام البلوري خاصة تشتيت الضوءولكن في الألماس تعتبر عالية للضوء. لهذا السبب، فإن الألماس حجر ذو قيمة مهمة في صناعة الحلي بالإضافة إلى استعمالات صناعية أخرى مثل استخدام الألماس على رأس انابيب حفر الآبار العميقة كالماء والبترول والغاز الطبيعي بالإضافة إلى استخداماته في الأجهزة الإلكترونية والأجهزة الطبية والمعدات الصناعية وقص الزجاج وغيرها.




















الألماس في الأساطير

ساد الاعتقاد منذ القدم بأن الألماس يحتوي على خصائص سحرية إسطورية وخرافية وخيالية وعلاجية، لأن ظاهرة التفسفر phosphorescence في بعض أنواع الألماس يعطية القدرة على التوهج ليلاً، والذي كان في الماضي دليلٌ على قوة الحجر الخارقة ,لذلك اعتقد القدمـاء بأن الألماس يهدئ الأمراض العقلية ويحمي من النوبات الشيطانية وحتى من الارواح phantoms والكوابيس الليليه nightmares، ويعطي دعمـاً غير محدود وشجاعه للمحارب في ساحة المعركة بالإضافة إلى الفضيلة والكرم, وفي أثناء القضاء في المحاكم فان الامور تسير بجانب من يرتدي ويلبس الألماس wearer's favor، اما البيوت والحدائق والمزارع التي تلمس زواياها الاربعة بالألماس فأنها تُحمى من البرق المدمر والعواصف والآفات blight. انتشرت في الهند القديمة ديانات ومعتقدات خرافيه تقول أن روح الإنسان تمر مراحل تجسيد مثل تجسد ألآلهه على اشكال حيوانات أو بشر، فالديانة المسيحيه مع انها تجسد المسيح عليه السلام في اتحاد الألوهية والناسوتية various incarnations، إلا أن الأسلوب المسيحي يختلف عن الديانات الهندية القديمة مـع ان الفكره العامـه للاتحاد هـي نفسها. زعم قدماء الهنود ان الحياة ُتنفخ في الأحجار الكريمة بمعنى أنها تتجسد وتتحد في الشجر والحيوانات والبشر والألماس واي شيء يمكن للآلهه التجسد فيه وقد شارك الفليسوف اليوناني القديم Plato افلاطون (عاش بين 427 ق.م - 347 ق.م) ذو الفلسفه المميزه العذرية والمثالية العقيده نفسها عن الأحجار الكريمة معتقداً بأنها حية ترزق أو انها كائن حي living beings، كنتيجه لرد فعل كيمائي يحي ارواحا وهميه vivifying astral spirits، ثم قسم الفلسوف الاحجار الكريمة إلى قسمين كنماذج ذكرية وأنثوية specimens مدعياً بأنها تتزوج وتنتج.لا يوجد دليل على مكان تعديـن الماس الأول هل كان الهند ام في الصين ؟ فقد كان هناك أكثر من مصدر يحدد مكانها إلا انها نضبت جميعها exhausted هذه الايام، كما أن التاريخ لم يحفظ ايـاً منها ,اما البوذية فقد ذكرت الألماس في نصـوصها البوذيـه القديمة Vedic texts وكان يسمى Mani، لكن الباحثين في علم اللغة Sinologist/linguist من امثال اللغوي الباحث في الديانة البوذيه (Berthold Laufer باحث يهودي ولد في مدينة كولونيا عام 1874 ويعتبر ألماني- أمريكي هاجر إلى الولايات المتحدة بعد أن اتم تعليمة في ألمانيا ومات هناك) فقد نفى ان يكون الألماس قد ذكر في لغة سنسكريتية أو في الديانة البوذية، وذلك لان Mani كان مثقوباً ومخرزاً مثل مسبحة (عقد) أو عقد اللؤلؤ.


يستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومترًا حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين تهيآن ظروفًا مناسبة لتشكيل الألماس। وتقع معظم مناجم الألماس الألماس في وسط وجنوب أفريقيا على الرغم من اكتشاف كميات لا بأس بها في كلِ من كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا. ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط، أو 26,000 كيلوغرام، من الألماس سنويًا، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي

تجاهد أنتويرب لتظل عاصمة الماس في العالم ،حيث انتقل نحو 90 بالمئة من صناعة الألماس إلى الهند وظل في أنتويرب نحو 1700 فقط من صاقلي الألماس بالمقارنة مع 25 ألفا قبل ثلاثة عقود لكن ما زال ثمان من كل عشر ماسات غير مصقولة وواحدة من كل ماستين مصقولتين تمر عبر أنتويرب مشاركة على فيس بوك

إليك كتابى

إليك كتابى
إليك كتابى لتحميل احدث الكتب مجانا
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...